حارس الزمن

تفتح الباب الصغير، فتكتشف أنه ليس صندوقاً، بل ممرٌّ يتسع أمامك، يؤدي إلى داخل الساعة نفسها. تدخل، فتجد نفسك في فضاءٍ لا نهائيٍّ من التروس الذهبية الضخمة الدائرة، وفي مركزها يجلس الرجل العجوز، حارس الزمن، يقول: «أحدهم أوقف ساعتي. أتيت لتصلحها، أم لتسرق لحظةً لنفسك؟»