أبديةٌ من ثانية

تطلب لحظةً لنفسك، فيومئ الحارس بحزنٍ ويمنحك إياها. تتوقف التروس كلها من أجلك أنت وحدك، فتعيش في لحظةٍ أبديةٍ ساكنة، حرّاً من الزمن، وحيداً تماماً فيه. تملك الأبدية، لكنها أبديةٌ من ثانيةٍ واحدةٍ لا تنتهي. أهذا فوزٌ أم سجن؟ لا أحد يعرف. (نهاية غامضة)

لقد وصلت إلى نهاية هذا المسار.

العودة للرئيسية