عودة النبض

تشمّر عن ساعديك وتدفع الترس الأكبر مع الحارس بكل قوتك، حتى يدور من جديد بصريرٍ مهيب. تنطلق التكتكة في كل مكان، ويعود العالم إلى الحياة دفعةً واحدة. يشكرك الحارس ويهديك ساعةً صغيرةً لا تتوقف أبداً، تذكاراً للحظة التي أنقذت فيها الزمن كله. تعود إلى فراشك، والعالم يتنفس من جديد. (نهاية سعيدة)

لقد وصلت إلى نهاية هذا المسار.

العودة للرئيسية