أسيرة الساعة
تقترب منها، فترى وجهاً متعباً يحمل حكمة قرون. تقول بصوتٍ كصدى بئرٍ عميقة: «أنا عالقةٌ في هذه الساعة منذ مئة عام. الزمن يتوقف لمن يندم ندماً عظيماً، وقد توقف من أجلك أنت الآن. هناك طريقةٌ واحدةٌ للخروج، لكنها تتطلب أن يبقى أحدنا في الداخل.»