تضحيةٌ مطمئنة

تنظر إلى عينيها المرهقتين بعد قرنٍ من الوحدة، فتقرر أن تأخذ مكانها. تلمس كتفها، فينتقل إليها الزمن وتذوب في الحياة من جديد، بينما يتجمد العالم حولك أنت. تبتسم لك بدموعٍ شاكرةٍ قبل أن تختفي. تقف الآن عند الناصية، تنتظر، بقلبٍ مطمئنٍ لأن رحمتك حررت روحاً. وذات يوم، سيأتي من يحررك. (نهاية سعيدة)

لقد وصلت إلى نهاية هذا المسار.

العودة للرئيسية