حلقةٌ مغلقة

تطلب المخرج وحسب، فتشير بحزنٍ إلى ساعةٍ جدّيةٍ تظهر فجأةً في وسط الشارع. تركض نحوها وتدخلها، فيعود الزمن إلى الجريان فجأة. لكنك تكتشف لاحقاً أنك تعود إلى اللحظة نفسها كل ليلةٍ عند الثالثة، تعيش اليوم ذاته، عالقاً في حلقةٍ لا تدري إن كنت قد خرجت منها حقاً. تركتها، فأخذتَ مكانها دون أن تدري. (نهاية غامضة)

لقد وصلت إلى نهاية هذا المسار.

العودة للرئيسية