ما بين السطور

ما بين السطور

في زاويةٍ منسيةٍ من مكتبةٍ قديمة، يقع بين يديك كتابٌ بلا عنوانٍ على غلافه، جلده دافئٌ كأنه حيّ. حين تفتحه، تجد صفحاته فارغةً تماماً، إلا أنه ما إن تستقر عيناك عليها حتى تبدأ الكلمات بالظهور حرفاً حرفاً، تكتب نفسها أمامك. السطر الأول يقول: «أنت الآن تقرأ هذا، في مكتبةٍ تفوح منها رائحة الورق القديم، وقلبك يخفق لأنك تعرف أن ما تقرأه... حقيقي.» تشعر ببردٍ يسري في أصابعك. الكتاب يعرفك.