شهادة منيرة
"سارة لازم تسمع منك. أنتِ الضحية. أنتِ الدليل الحي."
منيرة تنظر إليك طويلاً. ترى في عينيها صراعاً حقيقياً — خوف من فقدان صديقتها مقابل ضميرها الذي لا يسكت.
"إذا قلت لها..." تبدأ ببطء. "يمكن تكرهني. يمكن تقول إني حاقدة. يمكن ما تكلمني مرة ثانية."
"ويمكن تشكرك بعد سنة."
تُغمض عينيها. تأخذ نفساً عميقاً. تفتحهما.
"طيب. بس أنا ما أقدر لحالي. أبيك تكون معي."
"أكون معك."
تقفان. تمشيان عبر الحديقة نحو باب الفندق الخلفي. خطواتكما على الحصى هي الصوت الوحيد. الموسيقى من القاعة تعلو — أغنية فرح.
في الممر، منيرة تتوقف:
"نادر."
"نعم."
"شكراً. إنك ما طلبت مني أسكت."
تصعدان إلى غرفة تجهيز العروس.