الفصل الثاني: الجواب
«أنا... أنا اللي كان يسوق؟» الشيخ حمد يصمت. ينظر إليك كأنّه يزن كل كلمة: «الجزيرة ما بتعطيك الجواب. الجزيرة بتوريك وين تلاقيه.» يشير بعكّازه نحو الساحل الصخري: «الكهف. في نهاية الساحل. هناك بتعرف كل شيء.»
ثمّ يضيف بصوت مكسور: «بس فكّر... لو عرفت إنّك أنت السائق. إيش بتسوّي بالمعرفة؟ هل بتواجه ولّا بتهرب مرّة ثانية؟»
«لأنّ اللي هرب أوّل مرّة... بنى جزيرة كاملة من ذنبه. وإحنا كلّنا سجناء فيها.»