الفصل الأول: وحدك

صوت الإنذار يقطع الصمت. تفتح عينيك. سطح القيادة فارغ — كما كان آخر ١٤٧ يوماً. أنت مهندس الأنظمة في نوبة الحراسة الليلية على سفينة النجم الأخير.

٢,٣٠٠ نفس بشرية نائمة في كبسولات التبريد خلفك. آخر ما تبقّى من البشرية بعد أن التهم الاحتباس الحراري الأرض. وجهتكم: كوكب كبلر-٤٤٢ب. مستعمرة البشرية الجديدة. على بعد ثمانية أشهر. أنت طارق. مهندس. وحيد. والإنذار يصرخ.

«طارق. الإنذار من المستوى الثالث. تسعة أنظمة فرعية تعاني من خلل متزامن.» هذا صوت نجمة — الذكاء الاصطناعي الذي يدير السفينة. رفيقتك الوحيدة.

«الخلل مصدره تداخل كهرومغناطيسي خارجي. شيء يبثّ إشارة قوية في محيطنا. من كوكب على بعد ٠.٣ وحدة فلكية. كوكب غير مسجّل في قواعد بياناتنا.» كوكب غير مسجّل. إشارة قوية. وأنت وحدك.