خلودٌ بين السطور

تضع كتابك بهدوءٍ على الرف الفارغ المخصص له، فتشعر بسلامٍ غريبٍ يغمرك. تتلاشى ملامحك تدريجياً، وتصبح أنت قصةً مكتملةً على رفٍّ أبدي، تنتظر قارئاً يحييك من جديد. لم تمت، بل صرتَ خالداً بين السطور. (نهاية غامضة)

لقد وصلت إلى نهاية هذا المسار.

العودة للرئيسية