خفّة الفجر
تتخلى عن الذكرى التي أثقلت قلبك سنين، فيخفّ وزنٌ خفيٌّ عن صدرك. ينفتح الباب على ضوءٍ دافئٍ كضوء الفجر، وتخطو خارج القطار لتجد نفسك على عتبة بيتك، خفيفاً كما لم تكن منذ زمن. لقد عدتَ، لكنك لم تعد الرجل نفسه. (نهاية سعيدة)
لقد وصلت إلى نهاية هذا المسار.
العودة للرئيسية