حكاية السقوط

تقترب من عمودين ضخمين يحرسان مدخل المدينة، تغطيهما نقوشٌ تحكي قصة سقوط الدرين. تروي النقوش أن المدينة لم تدفنها الصحراء، بل أخفاها أهلها بأنفسهم ليحموا «القلب» في معبدها. بينما تقرأ، ينهار الرمل عند قدميك كاشفاً عن فتحتين: واحدةٌ تؤدي إلى المعبد، وأخرى إلى ما يشبه مقبرةً جماعية.