برج الساعة
تتجاهل المرأة وتسير في الشارع المتجمد بحثاً عن مركز الظاهرة. تقودك حاسةٌ غامضةٌ إلى ساحة المدينة، حيث برج الساعة القديم، وقد توقفت عقاربه عند الثالثة تماماً، وفي قاعدته بابٌ مفتوحٌ يتصاعد منه ضوءٌ فضّي. لكنك تشعر بأن المرأة تتبعك الآن بنظراتها من بعيد، وقد تغيّر تعبير وجهها إلى ما يشبه الغضب.