النهاية الخامسة: الحلقة

تمرّ من الباب. خلفه... شاطئ. نفس الشاطئ. نفس الرمل الداكن. نفس السماء الرمادية. وعلى الرمل... ستّة أشخاص مطروحون. لكنّهم ليسوا أنتم.

ستّة أشخاص آخرون. وجوه مختلفة. أعمار مختلفة. لكنّ على ملابسهم، في عيونهم... نفس الذنب. تفهم الآن. الجزيرة ليست لكم فقط. الجزيرة تتكرّر. مع كل حادث لم يُحاسَب عليه أحد. مع كل ضحيّة نُسيت. مع كل شاهد سكت ومحقّق تستّر وسائق هرب.

والشيخ حمد — أو نسخة منه — يجلس على نفس الصخرة. ينتظر الدورة الجديدة. تنظر ليديك. تتلاشى. تصبح شفّافة. أنت تختفي — لكنّك لا تموت. تصبح جزءاً من الجزيرة. من الذاكرة. من العقاب الأبدي.

وتسمع — من بعيد — صوت أحد الستّة الجدد يسأل: «وين... وين أنا؟» والدورة تبدأ من جديد.

🌀 النهاية الخامسة: الحلقة — الصادمة. الذنب الذي لا يُواجَه لا ينتهي... يتكرّر. وأنت تصبح جزءاً من العقاب الأبدي لكل من يأتي بعدك.

لقد وصلت إلى نهاية هذا المسار.

العودة للرئيسية