النهاية الخامسة: الحلقة
تلمس العمود. في نهاية الرؤية ترى سفينة تشبه النجم الأخير. لا — هي النجم الأخير. ومهندس واقف على سطح القيادة. وجهه... وجهك.
«الطبقة الخامسة في الإشارة. فكّيتها الآن.» — «إيش تقول؟» — «هذه المرّة الرابعة. في كل مرّة، تصلون. تلمسون العمود. تقرّرون. ثمّ تنسون. وتبدأون من جديد.»
تنظر ليدك على العمود. تحت أصابعك، محفور بخطّك: «المرّة الثالثة: اخترت البقاء. خطأ. المرّة الثانية: اخترت الرحيل. خطأ. المرّة الأولى: لم أختر. خطأ.» ثلاث محاولات فاشلة. هذه الرابعة.
الخيار الصحيح ليس البقاء ولا الرحيل. بل كسر الحلقة. «نجمة. سجّلي كل شيء. ولا تمحيه. مهما حصل.» — «سجّلت.» — «حتى لو نسيت أنا — أنتِ لا تنسين.» — «لن أنسى.» هل المرّة الخامسة ستكون مختلفة؟
♾️ النهاية الخامسة: الحلقة — الصادمة. هل تستطيع كسر دورة لا تتذكّر أنك عالق فيها؟
لقد وصلت إلى نهاية هذا المسار.
العودة للرئيسية