النهاية الثانية: الاتصال

أصابعك تلمس الضوء. دافئ — كبشرة إنسان. ثمّ يحدث: ترى كل شيء. ملايين السنين كفيلم متسارع. حضارة تنمو. تبني. ترسل بذورها للنجوم — أطفالاً في سفن بدائية نحو كوكب أزرق اسمه الأرض.

ترى أجدادك يزرعون الحياة كما يزرع فلّاح حقله. ثمّ يرحلون. يتطوّرون. يصبحون شيئاً أكبر من جسد. والرسالة الأخيرة: «كبرنا. تجاوزنا. لكنّ ما نسيناكم. البيت مفتوح. دائماً مفتوح.»

تسحب يدك. دموعك تسقط على أرض أجدادك. تغيّر المسار. الكوكب القديم سيكون مستعمرة البشرية. وعلى أطلاله ستبنون مدينة جديدة. الدائرة تكتمل.

🛸 النهاية الثانية: الاتصال — عدتم للبيت. وإن كان فارغاً... فالجدران تتذكّر.

لقد وصلت إلى نهاية هذا المسار.

العودة للرئيسية