الفناء المهجور

تصرّ البوابة وأنت تدفعها، فتطأ قدماك حديقةً ماتت منذ زمن. تمثالٌ رخاميٌّ لامرأةٍ باكية يتوسط الفناء، وقد تآكلت ملامحه. حين تقترب من الباب الرئيسي، تجده موارباً، رغم أنه كان يُفترض أن يكون مغلقاً. من الداخل تأتي رائحة خشبٍ عتيقٍ وشيءٍ آخر... كرائحة الذكريات المدفونة.