الفصل الثالث: الاتهام

«فهد. أنت كنت بجانبي. أنت قلت سرّع.» فهد يشتعل: «أنا بجانبك؟! يعني أنت تعترف إنّك السائق!» تتجمّد. وقعت في فخّ كلماتك.

nورة: «خلاص. الاثنين. السائق والمحرِّض. والباقي كلّنا شركاء بالصمت.» فهد يتراجع. للحظة تظنّ أنّه سيهاجمك — لكنّه ينهار. يجلس على الأرض. يغطّي وجهه: «أنا ما كنت أبي... والله ما كنت أبي أحد يتأذّى. كانت سوالف سكارى. ما كنت أعرف...» صوته ينكسر. الرجل الضخم العدواني يبكي كطفل.

سلمى تنظر إليكما. ثمّ تمشي نحو الساحل الصخري وحدها. الشيخ حمد: «الحقيقة طلعت. بس القصة ما خلصت. الكهف ينتظر.»