العودة إلى العدم

تدفع العقارب للخلف بشغفٍ، فيتراجع الزمن من حولك: تشيخ الجدران عكسياً، وتعود بك السنون. تركض نحو الماضي الذي اشتقت إليه، لكنك لا تستطيع التوقف. تتراجع وتتراجع، أصغر فأصغر، حتى تذوب في لحظةٍ سبقت ولادتك. أردتَ أن تعود، فعدتَ إلى العدم. (نهاية مرعبة)

لقد وصلت إلى نهاية هذا المسار.

العودة للرئيسية