العجلة الدائرة وحدها

تدفع الباب فينفتح على غرفةٍ فارغةٍ تماماً، لا سائق فيها، فقط عجلة قيادةٍ تدور وحدها، وأمامها نافذةٌ تطل على سككٍ تتفرع إلى مسارين في الأفق.