السطر الأول

تترك القلم يسقط من يدك المرتجفة، مستسلماً. يفرح الكتاب، وتنساب الكلمات بسرعةٍ تصف كيف تجلس إلى الأبد على كرسي المكتبة، تقرأ بلا توقف. حين يدخل الزائر التالي، يجد كتاباً بلا عنوان... وعلى صفحته الأولى اسمك. صرتَ أنت السطر الأول. (نهاية مرعبة)

لقد وصلت إلى نهاية هذا المسار.

العودة للرئيسية