الباب على بُعد خطوة

تتوقف لاهثاً وتفتح الكتاب على آخر سطر، فتقرأ: «حين يتوقف عن الهرب، ويكفّ عن الخوف، يجد الباب أمامه مباشرة.» ترفع عينيك، فإذا الباب على بُعد خطوة، مفتوحٌ على ضوء النهار. تخرج بهدوء، وقد تعلمت أن المخرج لا يُنال بالركض، بل بالشجاعة على التوقف والمواجهة. (نهاية سعيدة)

لقد وصلت إلى نهاية هذا المسار.

العودة للرئيسية