أعظم النعم

تطلق البندول كأنه جمرةٌ تحرق يدك، فيستأنف تأرجحه الطبيعي. تتوقف العقارب عن التراجع، وتعود إلى الأمام بثباتٍ، ويستيقظ العالم تدريجياً. تنزل الدرج وقلبك يخفق، شاكراً أنك لم تعبث بما لا يُعبث به. عاد كل شيءٍ كما كان، وهذه أعظم نعمة. (نهاية سعيدة)

لقد وصلت إلى نهاية هذا المسار.

العودة للرئيسية