أسرار لا يحتملها بشر
يومئ الكُمساري برأسه باحترام، ويعيد القطار إلى سرعته. لساعاتٍ يحدّثك عن أسرار العالم التي لا يطيق العقل حملها، وحين ينقشع الضباب أخيراً، تجد نفسك تستيقظ في فراشك، لا تذكر شيئاً سوى إحساسٍ عميقٍ بأنك تعرف الآن ما لا يعرفه أحد. (نهاية غامضة)
لقد وصلت إلى نهاية هذا المسار.
العودة للرئيسية